رداً
على
سؤال
لمجلة
(الغد
العربي)
الصادرة
في
القاهرة
أوضح
الأستاذ
محسن
محمد
أبوبكر
بن
فريد
موقف
حزب
رابطة
أبناء
اليمن
(رأي)
من
الانتخابات
الرئاسية
القادمة
بقوله:
-
بداية..
أوّد
التأكيد
على
أننا
في
حزب
الرابطة
(رأي)
قد
وصلنا
إلى
قناعة
كاملة
بضرورة
رص
وتكتيل
صفوف
المعارضة
كإحدى
الوسائل
الأساسية
لمجابهة
غرور
وغطرسة
السلطة
الحاكمة
وحزبها
الحاكم،
المؤتمر
الشعبي
العام.
وكنا
نسعى
ونأمل
أن
تتجمع
كل
قوى
المعارضة
اليمنية
الفاعلة
والجادة
لتكون
في
(كفة)
واحدة..
والسلطة
وحزبها
الحاكم
في
"كفة"
ثانية،
وبذلك
سنجبر
السلطة
على
الاستماع
لصوت
المعارضة
وتلبية
المطالب
الدستورية
والموضوعية
والاجرائية
التي
تؤمن
اجراء
انتخابات
نزيهة
وعادلة.
وكانت
المعارضة
ستحظى
باحترام
والتفاف
الشعب
اليمني
حولها..
كما
ستكسب
تقدير
واحترام
العالم
الخارجي.
وقد
بُذلت
جهود
صادقة
وحثيثة
وبشكل
خاص
منذ
صيف
1998م
لتحقيق
اصطفاف
وطني
للمعارضة
حول
مختلف
القضايا
الوطنية
الجوهرية
ومنها
قضية
الانتخابات
الرئاسية.
وكانت
قيادة
حزب
الرابطة
(رأي)تأمل
أن
لاتأتي
فترة
الانتخابات
الرئاسية
إلاّ
وقد
اتفقت
المعارضة
اليمنية
على
رؤية
واحدة..
وبرنامج
انتخابي
موحد..
ومُرشح
واحد.
ولكن
للأسف
نجحت
السلطة
في
(اختراق)
صفوف
المعارضة
و(أجهضت)
هذه
الجهود
الصادقة
والخيرة..
وتغلبت
الحسابات
(الصغيرة)
و(الضيقة)
لبعض
الأحزاب
والشخصيات
على
الحسابات
الوطنية
العامة.
بعد
هذا
(التوضيح)،
الذي
كان
لابد
منه،
يمكن
تحديد
موقف
حزب
الرابطة
(رأي)
من
الانتخابات
الرئاسية
في
النقاط
التالية:
1-
حزب
الرابطة
من
أشد
الأحزاب
اليمنية
إيماناً
بالعملية
الديمقراطية
والتبادل
السلمي
للسلطة
عبر
صناديق
الاقتراع.
ويؤمن
بأن
الديمقراطية
(الحقيقية)
هي
المخرج
الفعلي
لليمن
من
كل
أزماتها
ومآسيها.
كما
يؤمن
حزب
الرابطة
بأن
العملية
الديمقراطية
في
اليمن
لايمكن
أن
تتحقق
في
فترة
قصيرة..
وإنما
هي
عملية
تدريجية..
ستتعزز
بالممارسة..
والتجربة
والخطأ..
بشرط
أن
تبدأ
بداية
صحيحة..
وأن
تنطلق
من
أسس
سليمة.
2-
عندما
(أجُهضت)
الجهود
الرامية
لرص
صفوف
المعارضة،
من
السلطة
الحاكمة
من
جانب..
ومن
بعض
أحزاب
المعارضة
من
جانب
آخر،
حّدّد
حزب
الرابطة
موقفه
من
الانتخابات
الرئاسية
في
بيان
صدر
في
10/7/1999م
قال
فيه:
"إننا
في
حزب
رابطة
أبناء
اليمن
(رأي)
ننطلق
في
كل
رؤانا
وتوجهاتنا
ومواقفنا
من
حرص
عميق
وصادق
على
اليمن
أرضاً
وإنساناً..
ولذلك
فلقد
قدمنا
رؤيتنا
كاملة
حول
الانتخابات
الرئاسية
في
تاريخ
19/4/1999م
ووضعنا
أسساً
موضوعية
ضرورية
لأي
انتخابات
سليمة
ومحققة
لبناء
مداميك
ثابتة
للمحافظة
على
وطننا
اليمني
وترسيخ
وحدته
وأمنه
واستقراره
ووضع
حد
لما
يعانيه
شعبنا
من
أزمات
على
كل
المستويات،
معيشياً
وسياسياً
واجتماعياً
وأمنياً
ونفسياً،
كما
أعلنا
رؤيتنا
حول
الاجراءات
المطلوبة
لعملية
الانتخابات،
والتي
بدونها
لايمكن
لأي
انتخابات
إلاّ
أن
تكون
منتجة
لأزمات
جديدة
ومُرسَخة
للأزمات
المتراكمة".
3-
ولأن
السلطة
الحاكمة
لم
تأبه
لما
قدمه
حزب
الرابطة
من
مطالب
مُتعلقة
بالأسس
الموضوعية
من
جانب
والخطوات
الاجرائية
من
جانب
آخر..
ولأن
بعض
أحزاب
المعارضة
قد
"تجاهلت"
كل
الجهود
والدعوات
الرامية
للاتفاق
على
موقف
موحد
ومرشح
موحد،
أن
اتفقت
على
المشاركة
بمرشح،
حَسم
حزب
الرابطة
موقفه
بالقول:
"اننا
لانقبل
أن
نساهم
في
إعطاء
فهم
مغلوط
لشعبنا
عن
الديمقراطية،
واحتراماً
لأنفسنا
ولتاريخنا
العريق
ولعقولنا
وعقول
شعبنا
فاننا
نُعلن
أننا
لن
نشارك
بأي
مرشح
في
هذه
الانتخابات..
ونترك
لشعبنا
حق
اختيار
الموقف
الذي
يحقق
له
ما
يصبو
إليه
من
آمال".
واختتم
حزب
الرابطة
بيانه
بتكرار
دعوته
للسلطة
الحاكمة
بإعادة
النظر
في
مواقفها..
والتجاوب
مع
التوجهات
التي
ينادي
بها
الشعب
اليمني
للاصلاح
الشامل
والمصالحة
الشاملة
نحو
توحيد
المصير
والنفوس
بعد
توحيد
الأرض..
ووضع
حد
لدورات
الصراع
وصيانة
الوطن
اليمني
من
آثارها
المدمرة.
4-
وهكذا،
فنحن
في
الرابطة،
نعتقد
أن
من
الصعب
القول
بأن
هناك
(مُرشح
معارض)
عندما
نُدرك
مايلي:
أ -
إنه
قد
تم
(إجهاض)
الجهود
الرامية
لتحقيق
اصطفاف
المعارضة..
وبالتالي
الاتفاق
على
مُرشح
واحد
لها.
ب -
إن
الحزب
الحاكم
هو
الذي
(يزكي)
المرشح
المعارض.
وهكذا
تصبح
العملية
عملية
(ديكورية)
لا
أكثر
ولا
أقل.
ج-
تأكيد
الرئيس
علي
عبدالله
صالح،
عند
تقديم
أوراق
ترشيحه
في
مجلس
النواب،
أنه
مُرشح
المؤتمر
الشعبي
العام..
ومُرشح
حزب
الاصلاح..
ومرشح
عشرة
من
أحزاب
المعارضة.
وهكذا
اكتملت
فصول
(المهزلة)..