أجرت
مجلة
(الوحدة)
الصادرة
في
قبرص
حواراً
صحفياً
مع
الأستاذ
محسن
محمد
أبوبكر
بن
فريد
أمين
عام
حزب
رابطة
أبناء
اليمن
(رأي)
ونشرته
في
عددها
الصادر
في
شهر
مايو
الماضي
ناقش
خلاله
جملة
من
القضايا
السياسية
والاقتصادية
بطرح
عقلاني
ورؤية
سليمة
شخصت
الاشكالات
الوطنية
بمصداقية
وطرحت
معالجات
ناجعة
من
شأنها
الخروج
بالوطن
إلى
بر
الأمان.
-
أثير
جدل
في
الساحة
اليمنية،
مؤخراً،
حول
التطبيع
مع
إسرائيل..
هل
تعتقدون
أن
الظروف
العربية
واليمنية
ملائمة
لإقامة
علاقات
يمنية
-
إسرائيلية؟
-
لقد
أصبح
العالم
(قرية)
صغيرة،
وبلادنا
لايمكنها
أن
تعيش
في
معزل
عن
العالم..
أو
عما
يجري
حولها
في
المنطقة..
والتوجه
العام
في
المنطقة
العربية
هو
نحو
(السلام)
(بالرغم
من
المماطلة
والتسويف
والتعنت
الإسرائيلي)..
كما
أن
أصحاب
القضية
أنفسهم
(أي
الفلسطينيين)
قد
قطعوا
شوطاً
طويلاً
في
هذا
الاتجاه..
وحيث
أن
مسألة
العلاقات
اليمنية
-
الإسرائيلية
مسألة
ذات
(حساسية)
بالغة..
وتؤثر
على
(المصلحة
العامة)،
فينبغي
التعامل
والتعاطي
مع
هذه
المسألة
من
منظور
(المصلحة
الوطنية
العليا)
لليمن
-
دون
عزلها
عن
مصلحة
الأُمة
-
وليس
من
منظور
المكايدات
السياسية
بين
الأحزاب
السياسية
اليمنية..
ونجد
أن
الحكومة
اليمنية
قد
أشارت
في
أكثر
من
تصريح..
وأكثر
من
بيان
بأنها
ملتزمة
بالتنسيق
-
بهذا
الخصوص
- مع
الدول
العربية
والفلسطينيين..
وأنها
لن
تقيم
علاقات
مع
إسرائيل
إلاّ
بعد
عودة
الحق
العربي
(في
فلسطين
ولبنان
وسوريا).
ونحن
لانشكك
في
وطنية
أحد
لا
في
السلطة
ولا
خارجها..
ونربأ
بأنفسنا
أن
نستخدم
أسلوب
المزايدات
والمكابدات..
والواقع
أن
النظام
في
(صنعاء)
لربما
يستخدم
مثل
هذا
الأمر
لتخفيف
الضغط
عليه
بأهمية
إجراء
إصلاحات
شاملة
ومصالحة
وطنية
شاملة،
ولكسب
بعض
الوقت،
و(الهروب)
إلى
قضايا
أخرى
بعيداً
عن
ماندعو
إليه
من
حوار
نستهدف
به
الإصلاح
الشامل
المؤدي
إلى
مصالحة
وطنية
شاملة،
فالعلاقات
اليمنية
-
اليمنية
أولى
بالاهتمام
بها،
وأصدق
مثل
لنوايا
أي
اهتمام
بعلاقات
دولية
أخرى.
-
ماهو
تفسيركم
لانقضاء
المهلة
التي
حددها
الرئيس
للحكومة
(3شهور)
للقضاء
على
الفساد،
ورغم
ذلك
الفساد
مستمر
والحكومة
أيضاً؟
-
المسألة
واضحة
ولاتحتاج
إلى
(تفسير)..
فلايبدو
أن
هناك
(نية)،
أو
ربما
قدرة
أو
رغبة
حقيقية
للقضاء
على
الفساد..
كما
أن
الفساد
قد
استشرى..
و(تغوّل)
في
بلادنا
إلى
درجة
أصبح
من
الصعب
اقتلاعه
مالم
تكن
هناك
(إرادة
سياسية)
حقيقية..
وإذا
هناك
إرادة
سياسية
حقيقية
فستظهر
من
خلال
من
سيوكل
إليهم
القضاء
على
الفساد..
فمن
غير
المنطقي
أن
يتم
القضاء
على
الفساد
بنفس
الآليات..
والأيادي
التي
ترعى
الفساد..
وقبل
هذا
وذاك..
فلكي
يتم
القضاء
على
الفساد
فمن
المحتم
الإقدام
أولاً:
على
إصلاحات
سياسية،
واقتصادية،
وقضائية،
وقانونية،
ومالية،
وإدارية
في
كيان
النظام
ككل،
فالفساد
هو
فساد
مركب
ومتشعب
ومتشبع
النظام
به..
وأي
حديث
عن
القضاء
على
الفساد،
بدون
إصلاحات
سياسية
واقتصادية
وقضائية
وقانونية
ومالية
وإدارية،
ماهو
إلاّ
مضيعة
للوقت
وذر
للرماد
في
العيون..
و(ضحك
على
الذقون).
- هل
تعتقد
أن
النظام
في
(صنعاء)
نجح
في
فك
العزلة
الدولية
المفروضة
عليه
بعد
زياراته
لـ(أمريكا)
و(كندا)
وبعض
الدول
الأوروبية؟
-
بداية..
نحن
لانفرح..
ولانسعد
عندما
تكون
بلادنا
في
(عزلة)
عن
العالم..
فأي
انفتاح
على
العالم
يكون
مردوده
في
الأغلب
لصالح
الوطن
ككل..
نحن
نستغرب
فقط
أن
يعتقد
أحد
في
النظام
الحاكم
-
خطأً
-
أنه
بالإمكان
أن
(يستخدم)
هذا
الانفتاح
ضمن
(تكتيكاته)
وحساباته
الداخلية
ضد
خصومه
السياسيين..
فإن
كان
النظام
قد
ذهب
في
رحلته
الأخيرة
إلى
(أميركا)
و(كندا)
وغيرها
من
الدول
وفي
ذهنه
أن
يستفيد
من
تجارب
الآخرين
(في
الإصلاحات
السياسية
والديمقراطية
والاقتصادية
والإدارية
وحقوق
الإنسان)
فلاشك
أن
الرحلة
ستكون
مفيدة..
وإن
ذهب
وفي
اعتقاده
استخدام
الرحلة
كـ(مظاهرة)
سياسية
وإعلامية..
وكأسلوب
من
أساليب
(المكايدات)
السياسية..
فالمرجح
أنه
أخطأ
الحسابات.
وفك
العزلة
لا
يتأتى
-
كما
نعتقد
- من
عمليات
(الهروب
من
معالجة
الخلل)
و(المكابرة)..
وإنما
يتأتى
من
المواجهة
الصادقة
مع
النفس
ومن
توفر
(الإرادة
السياسية)
الهادفة
للانفتاح
على
القوى
السياسية
الحية
في
الساحة
السياسية
اليمنية..
والحوار
معها..
والشروع
في
إصلاحات
شاملة
وحقيقية
بلادنا
في
أمس
الحاجة
لها..
عندها
سيستجيب
العالم
لسعينا
إليه،
بل
سيسعى
لنا
العالم..
فبلادنا
تحتل
موقعاً
استراتيجياً
متميزاً..
وبلادنا
تحتوي
على
ثروات
هائلة..
وبلادنا
بها
(17مليون)
من
البشر
(المشـهود
لهم
بالــهمّة
والحيوية)..
وبلادنا
لها
(دورها)
الإيجابي
في
محيطها
الإقليمي..
وفي
العالم..
ونعتقد
أن
القيادة
السياسية
للسلطة
تدرك
ذلك
جيداً.
-
إلى
أي
مدى
نجحت
(موج)
في
تعبئة
الشارع
اليمني
في
اتجاه
رؤيتها
الرئيسية
للإصلاح
الشامل
على
طريق
المصالحة
الوطنية
الشاملة،
وهل
تعتقدون
أن
النظام
سوف
يستفيد
من
التجارب
الإيجابية
لبعض
دول
العالم
الثالث
مثل
(السودان)
ويفتح
حواراً
مع
المعارضة؟
-
أولاً..
(موج)
مستمرة
قدر
الإمكان
في
تعبئة
الشارع
اليمني
والعقل
اليمني
والوجدان
اليمني
في
اتجاه
إصلاحات
شاملة
تهيئ
الظروف
الملائمة
لإقامة
مصالحة
وطنية
شاملة.
ثانياً..
(موج)
ممنوعة
من
ممارسة
نشاطها
السلمي
العلني
في
الشارع
اليمني.
ثالثاً..
هناك
(حصار)
إعلامي
يمارسه
النظام
ضد
أي
طرح
تطرحه
(موج)
عبر
الصحف
والمجلات
العربية
والدولية..
وعبر
القنوات
الفضائية..
ومع
ذلك
نخترق
هذا
الحصار
في
كثير
من
الأحيان.
رابعاً..
كل
ذلك
رغم
أن
(موج)
لاتمتلك
إذاعة..
أو
قناة
فضائية
(بل
نجد
صعوبة
شديدة
في
كثير
من
الأحيان
- في
إسماع
صوتها
عبر
هذه
القنوات
وذلك
من
جراء
الحرب
الإعلامية
التي
يشنها
النظام
على
(موج).
خامساً..
يرفض
النظام
ورموزه
اللقاء
والمواجهة
عبر
أي
برامج
حوارية
في
القنوات
الفضائية
العربية
والدولية.
ومع
ذلك
استطاعت
(موج)
أن
تجعل
صوتها
مسموعاً
ورؤاها
مبثوثة
رغم
محدودية
الإمكانات
والوسائل
واستغلينا
المتاح
من
الوسائل
لنقدم
عبرها
مواقفنا
وطرحنا
ورؤيتنا
فيما
يتعلق
بالإصلاح
الشامل
المؤدي
إلى
(مصالحة
وطنية
شاملة)
وغيرها
من
القضايا
التي
تمس
حاضر
ومستقبل
اليمن..
وبسبب
المعاناة
التي
تعيشها
الأغلبية
الساحقة
في
الشارع
اليمني..
وبسبب
الإخفاقات
التي
يكرسها
النظام
يوماً
بعد
يوم
فهناك
شبه
إجماع
في
بلادنا
على
ضرورة
تحقيق
إصلاح
شامل
على
طريق
إقامة
مصالحة
وطنية
شاملة،
ولا(يكابر)
ولا
(يشذ)
عن
هذا
الإجماع
إلاّ
بعض
المتنفذين..
ورموز
الفساد
والإفساد
في
اليمن..
إما
أن
يستفيد
النظام
من
التجارب
الإيجابية
الأخرى
فيما
يتعلق
بفتح
حوار
مع
المعارضة
أم
يستمر
في
عناده
ومكابرته..
فهذه
مسألة
تعود
للنظام
و(حكمته)
و(حُسن
إدراكه)
لمتغيرات
ومتطلبات
العصر..
ولمدى
استفادته
من
التجارب
التي
تمر
أمامه.
ونستطيع
المساندة
والمساعدة
بما
نستطيع
إذا
كانت
هناك
إرادة
سياسية
حقيقية
لدى
النظام
في
ترسيخ
بناء
الوطن
انطلاقاً
من
الأسس
التي
أوضحناها.
-
ماهو
تفسيركم
للهجوم
الحاد
الذي
شنّه
الشيخ
عبدالله
الأحمر
ضد
حزب
(رأي)؟
هل
يعكس
ذلك
أهمية
وحضور
(رأي)
في
الشارع
اليمني؟
-
لقد
(اندهشت)
بالفعل
لذلك
الهجوم..
ولم
أجد
له
(تفسيراً)
أو
تبريراً..
خصوصاً
من
الشيخ
عبدالله
الأحمر
(فهو
يعرف
عن
قرب
رواد
ومؤسسي
الرابطة..
والكثير
من
أعضائها
وأنصارها..
كما
أنه
يعلم
حق
العلم
الدور
(الرائد)
الذي
لعبته
الرابطة
في
النضال
من
أجل
التحرر
من
الاستعمار..
ومن
أجل
إرساء
حياة
حرة
كريمة
في
بلادنا..
كما
يدرك
حق
الإدراك
(المعاناة)
و(الظلم)
الذي
لحق
بالرابطة
وأعضائها
وأنصارها
منذ
عام
1951م
وحتى
اليوم)..
وأنا
في
حل
من
إيجاد
تفسير
أو
مبرر
لهذا
الهجوم..
وأترك
الأمر
للمحللين
والمهتمين
بالشأن
اليمني.
أما
أهمية
وحضور
حزب
الرابطة
(رأي)
في
الشارع
اليمني
فهذا
أمر
يدركه
الجميع،
فحضور
الرابطة
ملموس
و(متميز)
فلحزب
الرابطة
فروع
في
مختلف
محافظات
اليمن..
كما
أن
له
نشاطات
وفعاليات
بشكل
يومي
في
طول
البلاد
وعرضها..
ويتميز
حزب
الرابطة
بـ(المبادرة)
وتقديم
الرؤى
والبدائل
والحلول
(الواقعية،
والعقلانية
والبعيدة
عن
الشطط)
إزاء
مختلف
القضايا
الوطنية.
ونحن
- في
الرابطة
-
نؤمن
بأن
الساحة
اليمنية
ينبغي
أن
تتسع
للجميع،
ولاينبغي
أن
يأتي
هذا
الحزب
(على
حساب)
ذلك
الحزب،
أو
أن
(يحل)
أو (
يستبدل)
هذا
الحزب
ذلك
الحزب..
فكل
حزب
له
(أســلوبه)
و(خصوصيته)
و(أصالته)
و(منهجه)
و(ورؤاه)
و(توجهاته)
و(مكانه)
الذي
لايستطيع
غيره
أن
يحل
فيه
محله..
وبالتالي..
فليس
هناك
مايبرر
(الجزع)
أو
(الخشية)
أو
(الحدّة)..
وفكرة
(الإحلال)
أساساً
فكرة
شمولية
لايفكر
فيها
أو
يخشاها
إلاّ
الشموليون..
أما
حزب
(رأي)
فهو
حزب
ديمقراطي
النشأة
والممارسة
والتوجه،
وهو
بالتالي
لايقبل
أن
يحل
محل
أحد
ولايستطيع
أحد
أن
يحل
محله
أو
يؤدي
دوره
أو
يملأ
مكانه.
-
لماذا
أثير
لغط
صحافي
وإعلامي
حول
ممتلكات
السيد
عبدالرحمن
الجــفري
في
(صنعاء)،
هل
هي
بداية
لفــتح
حوار
معه
أم
محاولة
جديدة
لخلط
الأوراق؟
-
هناك
مقولة
تقول
(ليس
العيب
أن
يخطئ
الإنسان،
ولكن
العيب
أن
يستمر
في
الخطأ)،
ولربما
أن
الإخوان
في
(صنعاء)
قد
أدركوا
-
أخيراً
-
الخطأ
الذي
ارتكبوه
بحق
الأخ
العزيز
الأستاذ
عبدالرحمن
الجفري،
وقرروا
(عدم
الاستمرار
في
الخطأ)،
ولكنهم
-
كما
يبدو
-
محتارون
: هل
يتم
التراجع
عن
الخطأ
بطريقة
حضارية،
أم
عبر
(تكتيكات)
وأساليب
إعلامية،
والذي
حدث
هو
(لغط
صحافي)
حول
أمر
لم
يتم
بعد..
وعندما
يعود
(الحق)
لصاحبه
(وهو
الأمر
الطبيعي)
فسيكون
ذلك
مؤشراً
على
أن
النظام
قد
بدأ
يسلك
سلوكاً
حضارياً.
وأنا
أعرف
عبدالرحمن
الجفري
حق
المعرفة..
فهو
(جبل
شامخ)
وآخر
مايفكر
فيه
هو
(وسخ)
الدنيا..
(تأسره)
الكلمة
الطيبة
والمعاملة
الأخلاقية
النبيلة..
فهو
مستعد
أن
يتنازل
عن
كل
مايملك
شخصياً
في
هذه
الدنيا..
مقابل
كلمة
طيبة..
ومعاملة
نبيلة..
أما
الحوار..
فقد
(بح)
صوت
الجفري
من
تكرار
المناداة
بضــرورة
الشروع
بالــفعل
في
حوار
جاد..
يفضي
إلى
إخراج
بلادنا
من
(أزماتها)
المتعددة..
ولكن
لم
يتم
تجاوب
-حتى
الآن.
أما
مسألة
(خلط
الأوراق)
من
قبل
النظام..
فأمر
متوقع..
وليس
بالجديد..
ولكننا
نأمل
أن
تخلط
الأوراق
هذه
المرة
من
أجل
(المصلحة
العليا
لليمن)..
وليس
من
منظور
(المكايدات)
السياسية..
أو
منظور
المصالح
الضيقة..
و(الحسابات
التكتيكية
القصيرة
المدى).
-
تشكلت
في
الفترة
الأخيرة
لجان
شعبية
في
أكثر
من
محافظة
يمنية..
ماهو
موقف
(موج)
من
هذه
اللجان،
وهل
تعد
بديلاً
لأحزاب
المعارضة؟
-
نحن
نحكم
على
أي
(كيان)
سياسي..
أو
نقابي..
أو
اجتماعي
جديد
من
خلال
إسهامه
وخدمته
للمصلحة
العامة
للمواطن
(على
مستوى
الوطن
ككل..
أو
على
مستوى
المحافظة..
أو
المديرية)،
بما
يتوافق
ويتناغم
مع
طرحنا
وأسلوبنا
السياسي
السلمي،
ومن
ثم
فإن
إقامة
حوار
لتضافر
جهود
المعارضة
-
وهو
مادعونا
إليه
-
للاتفاق
على
القواسم
المشتركة
بيننا
وما
لايتناسب
مع
مايرضي
الجميع
نتفق
على
تأجيله
أو
إلغائه
أو
الحوار
حوله
للوصول
إلى
اتفاق..
وبالتالي
فإن
هذا
مانراه
كأساس
لتطوير
عمل
المعارضة..
ومع
ذلك
فنحن
لسنا
أوصياء
على
من
يرون
رأياً
مخالفاً
أو
أسلوباً
اخر
خاصاً
بهم..
أما
أن
تكون
(اللجان
الشعبية)
بديلاً
لأحزاب
المعارضة..
فلا
أعتقد
ذلك..
فطبيعة،
وتكوين،
ومهام
اللجان
تختلف
عن
طبيعة
وتكوين
ومهام
الأحزاب،
فاللجان
أسلوب
عمل
تكتيكي
غير
مستمر
والأحزاب
آليات
عمل
استراتيجية
لها
مهام
وأساليب
تكتيكية.
-
ارتفعت
أسعار
النفط
في
الأسواق
العالمية..
ومع
ذلك
لم
يجن
المواطن
اليمني
ثمار
ارتفاع
سعر
النفط،
ماهو
تفســيركم
للمفارقة؟
-
طالما
لاتوجد
(دولة)
في
بلادنا،
وطالما
النظام
والقانون
(في
إجازة)،
وطالما
البلاد
تُحكم
بـ(قانون
القوة)
وليس
بـ(قوة
القانون)،
وطالما
الفساد
قد
أصبح
(دولة)
في
بلادنا
(كما
أشرنا
آنفاً)..
فلاتوجد
-
بالتالي
- أي
(مفارقة)..
ولاهناك
حاجة
لأي
(تفسير).
- هل
لدى
(موج)
خطط
جديدة
لتطوير
آليات
العمل
السياسي
في
الداخل؟
ماهي؟
وماحجم
التنسيق
مع
أحزاب
المعارضة؟
-
لدى
(موج)
همّة..
و(عزم)
على
(تفعيل)
آليات
عملها
السلمية
في
الداخل
(بالرغم
من
كل
عمليات
(الحصار)
و(المتابعة)،
و(الاضطهاد)
الذي
يتعرض
له
أنصار
(موج).
وبالنسبة
لحجم
التنسيق
مع
أحزاب
المعارضة..
فهو
يختلف
من
حزب
لآخر..
والتواصل
قائم
مع
مختلف
الاحزاب
والشخصيات
اليمنية
المؤثرة
على
الساحة..
ولاتزال
(موج)
تعتقد
بأن
مبادرتها
الرامية
لـ(تضافر
جهود
المعارضة)
التي
أقرتها
منذ
مايقرب
من
سنتين
- هي
أفضل
المبادرات
والاجتهادات
لتأمين
التنسيق
الفعال
بين
أحزاب
المعارضة
اليمنية.
ومن
المفترض
أن
حجم
المعاناة
التي
يتعرض
لها
أغلبية
المواطنين
في
عموم
اليمن..
والاستخفاف
الذي
يتعامل
به
النظام
مع
مختلف
أحزاب
المعارضة
من
المفترض
أن
يكون
ذلك
دافعاً
ومحفزاً
لأحزاب
المعارضة
كي
(ترتفع)
عن
حساباتها
(الصغيرة)،
وترص
صفوفها
حول
حساب
كبير
بـ(حجم
الوطن).